المبدع السوري راجي سركيس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المبدع السوري راجي سركيس

مُساهمة  الطالب ليث حسن في الجمعة مايو 27, 2011 1:01 pm

راجي سركيس ، بجذور من قرية الفن والإبداع السوري “مشتى الحلو”، وابن دمشق العريقة ، درس الطب ، كأي مجتهد ومميز في دراسته بسوريا.

لكن حبه للموسيقى، والموسيقى ذات النكهة الخاصة ، العالمية بألة البيانو ، دفعته لدراسة الموسيقا في سوريا والحصول على شهادة، أصر على السير بها ، كما حصل مع شهادة الدكتوراة بالطب، ان يكمل دراسة الدكتوراة بالموسيقا، التي سيحصل عليها قريبا.


راجي سركيس، الهادئ المتواضع، والمبدع، يحمل بين انامله حكاية تطلق رحيق الربيع السوري لك من يرغب بسماع نكهة ذاك النسيم الهادئ الخاص بتلك الأرض العزيزة، حكاية ذاك الصدى للتاريخ بقدم مدينة دمشق، وتراكم الخبرات الإنسانية على الوقع السوري المميز في العالم.

لقاؤنا وموعدنا نحن ابناء الجالية السورية جمعاء والجالية العربية مع امسية خاصة، ومميزة على مسرح اوسكار بيترسون ، في جامعة كونكورديا. في يوم الخامس عشر من ايار القادم 2011، الساعة السابعة مساء.

راجي سركيس يفتتح مشروع شوبان السوري بدار الأوبرا :





قدمت دار الأسد للثقافة والفنون أمسية عزف منفرد على البيانو أحياها العازف راجي سركيس مقدماً من خلالها أعمال ثلاثة مؤلفين سوريين هم.. زيد جبري.. شفيع بدر الدين.. ورامي شاهين وذلك في إطار مشروع شوبان السوري الذي يأتي احتفالاً بالمئوية الثانية لمولد فريدريك شوبان.

وكان افتتاح هذه الأمسية مختلفاً إذ خرج سركيس من الكواليس وبيده عصاً ينقر بها على كأس زجاجي مصدراً مجموعة من الأصوات ويتابع توليفاته الصوتية عبر النقر على أوتار البيانو بالعصا أو من خلال تمرير الكأس عليها إضافة إلى النقر على صنج مثبت فوق أوتار البيانو والتي بدأت تصدر مجموعة جديدة من الأصوات أثناء عزف مقطوعة بالاد.

وقدم هذا العازف بشاعرية عالية مؤلفات كل من المؤلفين السوريين محاولاً أن ينقل أحاسيس جديدة من الرومانسية بنكهة محلية عبر صخب الأصوات ورقتها وتعدد مساراتها وانسجامها مع الذات المبدعة بكل ما تفيض به من حزن وأسى وأشواق وأحلام.





والمميز في تلك المؤلفات هو انطلاقها من شغف حقيقي بآلة البيانو ما جعلها تنطلق إلى فضاء شاسع من الصفاء الإنساني الباعث على التأمل الخلاق حيث ان مبدعيها ارتفعوا إلى آفاق جديدة من الإنسانية عبر الموسيقا وعلاقات نغماتها التي نسجوها بكامل الحب واستطاع سركيس تقديمها ضمن طاقة خلاقة أدخلها من خلال عزفه.

وأضفت تلك المؤلفات ألقاً فريداً على البيانو من خلال قدرة تلك الألحان على المزج بين إيقاعات مختلفة ورؤى جديدة مشحونة بكم كبير من الأحاسيس الإنسانية التي تحولت نغماً.

وقال سركيس في حديث خاص لوكالة سانا.. يندرج هذا المشروع ضمن خطة اعتمدتها الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون لدعم المؤلفين السوريين وشكلت مناسبة احتفاليات مرور مئتي عام على ولادة فريديريك شوبان إحدى تجلياتها حيث جمعت فكرة المشروع تعاون مؤلفين وعازف وراعٍ ضمن هدف واحد وهو الاحتفال بشوبان بشكل مختلف.

وأضاف: يعكس شوبان السوري فعلاً مستعاراً من الإبداع المهيب فهو تعبير عن لحظة لقاء وتواصل فريدة بين الذات المبدعة والموسيقا الخلاقة حيث قام ثلاثة مؤلفين سوريين استثنائيين بتأليف ثلاث قطع للبيانو المنفرد تلك الآلة التي غدت مأمن أسرار شوبان ونجح من خلالها في تجاوز الحدود المادية ليسبر بإعجاز خفايا أعماق القلوب كما النفوس حتى غدت موسيقاه فصلاً لا يتجزأ من الأدب الإنساني العالمي.





يذكر أن فردريك شوبان ولد في 22 شباط عام 1810 في مدينة زيلازوفافولا قرب وارسو بدأ دراسة البيانو في الرابعة من عمره وظهرت مهارته في العزف في الثامنة من عمره ثم أصبح من أمهر عازفي البيانو رحل من بولندا إلى فيينا وألمانيا ثم إلى باريس وهو لا يعدو العشرين من عمره تفوق على العازفين الذين سبقوه باستخدام أصابعه بطريقة حديثة والتفاوت في قوة الضرب واستعماله الإيقاع الحر حتى إنه لقب بشاعر البيانو.

فيما أتم راجي سركيس دراسته الموسيقية في المعهد العربي للموسيقا بدمشق والمعهد العالي للموسيقا بالتوازي مع دبلوم الطب العام من كلية الطب البشري في جامعة دمشق.

وبعد تفرغه كلياً لاحتراف الموسيقا ولاسيما آلة البيانو وإحيائه مجموعة من الأمسيات الموسيقية فاز بمجموعة من الجوائز والمسابقات العالمية بينها الجائزة الأولى من المعهد العالي للموسيقا في باريس.



المصدر:
http://www.awsatnews.net/?p=50607
http://www.hawasoria.com/web/full.php?fullid=2667

الطالب ليث حسن

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 27/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى