فنون الاتيكيــــــــت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فنون الاتيكيــــــــت

مُساهمة  الطالب احمد زريق في الأحد مايو 29, 2011 8:09 am

* فنون الاتيكيــــــــت طريقنــــا لسلوك اجتماعي ناجح ؟!!


الاتيكيت من السلوكيات الانسانية التي يجب على المرء أن يضعها في اعتباره حيثما جلس او تحدث لانه دلالة على الذوق الاجتماعي ...

الإنسان كما يقول علماء الاجتماع , اجتماعي بطبائعه وغرائزه . والميل إلى الحياة الاجتماعية يولد ويتلاءم معه فينمو ويكبر ويشيب , يغذيه الشعور بالطموح والأمل في العطاء .... هكذا كان الإنسان الأمس وهكذا بقي إنسان اليوم .... وسيبقى ......


ولكل مجتمع من المجتمعات الإنسانية أصول وقواعد تنتقل من جيل إلى جيل ومن زمن إلى زمن بحكم العادات والتقاليد والأعراف فبعضها قديم وجامد وبعضها الآخر حديث وطريف يصقله الابتكار والإبداع وتقوده سنه التطور والطفرة والارتقاء للسير به قدما إلى الأمام في قافلة الحضارة والرقي . وطبائع الأفراد كما يقول علماء الاجتماع سرعان ماتتلاءم مع طبائع المجتمعات التي تعيش بين ظهرانيها ..

والإنسان العصري بحكم هذا التطور والارتقاء مدعو إلى الأخذ بأسباب الحياة العصرية التي هياتها له المدنية الحديثة على الدوام .


لماذا الاتيكــــــــــــــــــــيت ؟؟!!

لاقتباس القواعد والأصول الحديثة في السلوك التي تكمل نهضتنا وعلاقاتنا الاجتماعية

سواء كانا في مجتمعنا أم خلال تواجدنا في مجتمعات غربية .

ولندفع عن أنفسنا الحرج ونتجنب الانتقاد في تصرفاتنا عند تواجدنا في البلدان الأجنبية أو حتى تواجد الشخصيات والجماعات الأجنبية بيننا .


ماهو الاتيكيــــــــــــــــــــــــت ؟!


الاتيكيت حسب الموسوعة البريطانية :

هو السلوك الذي يساعد على الانسجام والتلاءم مع بعضهم البعض ومع البيئة التي يعيشون فيها .

.
متى نستيطع كســـــــــــــر الاتيكيت ؟؟!!

يحق لك كســــر أي قاعدة من قواعد الاتيكيت إذا عارضت ( الديــــــــــــن – العادات – التقاليد – الصحة )


هل يوجـــــــــــــــــد في ديننا الإسلامي اتيكيت ؟!

لانجهل الكثير من الاتيكيت الذي جاء به ديننا الإسلامي الحنيف ومنــــــــــــــــــــــــه :

*- الكلمة الطيبة Sad الكلمة الطيبة صدقـــــــــــــــــة )

*- الضيافة ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه )

*- الأناقة : ( يابني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد )

*- الهديـــــــــــــــة Sadتهادوا تحابوا )

*- احتـــــــــــرام المواعيد : ( أية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد اخلف وإذا ائتمن خان )

*- قواعـــــــــــــــــد السلام ( يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير ويسلم الصغير على الكبير )



وهذا عرض موجز لبعض قواعد الاتيكيت :

التقيـــــــــــــــــد بالوعود والمواعيـــــــــــد :

وهو من بديهيات آداب السلوك وقواعده التقيد بالمواعيد بالدقة اللازمة فهو يدل على احترام الإنسان العصري لذاته ولشخصه قبل أن يدل على احترام الآخرين ويدل أيضاً على أهمية عامل الوقت في حياة الإنسان العصري وعامل الوقت يلعب دور مهم في البلدان الأجنبية قل أن تجد من لايقرأ كتاب – مجلة – صحيفة في المترو أو القطار أو الطائرة وحتى الولائم والحفلات أصبحت لديهم حفلات عمل قبل أن تكون تكريم وضيافة . أما إهمال المواعيد وعدم الاعتذار في التقصير بالوفاء بها فلا يمكن أن نفسره من زاوية السلوك الاجتماعي وآدابه إلا باهتزاز الشخصية والاستهتار بالآخرين وقلة الذوق.

وانه لمن الغرابة أن تتسم مظاهر حياتنا في أيامنا هذه باللامبالاة والإهمال بالوفاء بالمواعيد على الرغم من أن تاريخنا العربي وسير الملوك والحكام والخلفاء حافلة بالأمثلة الحية التي ذهبت مضرب الأمثال عن الوفاء والالتزام بالمواعيد ووعد الحر دين كما يقولون ! والوقت من ذهب إذا أضعته أضاعك .



الأزهـــــــــــــــــــــــــــار والهدايــــــــــــا :

تعتبر علامات ومؤشرات فارقة في الآداب الاجتماعية وسمة من سماتها البارزة في التعاطف الإنساني بين البشر وهي على وجه الخصوص تحمل معنى التقدير والمودة في المناسبات التي تقدم فيها وتزيد من الروابط الحميمة التي تقوم بين الإفراد والعائلات والجماعات . وأن مناسبات الحياة العصرية وفرصها أصبحت أكثر من أن تعد وتحصى ومنها مايتكرر ويتجدد تلقائياً وعفوياً كالزواج والولادة ومنها مالايتكرر ويتجدد كمناسبات التخرج والنجاح والحصول على ألقاب علمية وفي هذه المجالات درج الناس في أيامنا هذه على تبادل الزهور وباقات الورود والرسائل والهدايا ومن آداب واتيكيت الهدايا مايلــــــــــــي :

*- يجب أن تسر الشخص المقدم إليه لذا لاتختار الهدية على حسب ذوقك الشخصي ودون أن تنتبه إلى ميول الشخص الذي ستقدم إليه الهدية فإذا قدمت هدية مثلا ً : آنية عصرية لأحد هواة الآثار القديمة تكون أخطات في اختيار الهديــــــــــــــة .

*- يجب أن تتلاءم الهدية مع المركز الذي يشغله الشخص الذي تقدم إليه الهدية فالمبدأ الأول هو أن لاتقدم لأحد هدية لايستطيع أن يهديك شيئا يعادلها لأن التفاوت الذي يحصل في مثل هذه الحال يسئ إلى الشخص الذي قدمت إليه هدية ثمنية لايستطيع مبادلتها هدية بالقيمة نفسها .

*- لا يصـــــــح أن تهدى هدية أهدها لك شخص آخر .

*- فور حصولك على الهدية قدم الشكـــــــــــــــر لصاحبها .

هكذا كله بالنسبة للهدايا المادية التي يتبادلها الناس في شتى المناسبات أما بالنسبة للهدايا المعنوية فقد أجمع أحد الكتاب جملة من جوهرها ومجالاتها فقــــــــــــــــال : (( أفضل ماتهديه إلى عدوك الصفح والمغفرة )) وقيد قيل ( أفضل ماتهديه إلى من يعارضك في ارئك وافكاركك التسامح والحلم , والى محدثك الأذن الصاغية , والى ولدك المثل الصالح الذي يصح الاقتداء به والى نفسك الاحترام والتكريم , والى جميع الناس المودة والمحبة )


كيـــــــــــف تُعـــــــــامل المرضـــــــــــــــــى ؟!!

بما أن المرضى مرغمون على العيش في عزلة , فهم ليسوا بحاجة إلى إتباع قواعد السلوك التي تنمي العلاقات الاجتماعية . لذا هناك بعض النصائح الودية والعاطفية التي من شانها الترفيه عن المريض .

1 – إن زيارة المريض واجب أنساني وعاطفي ’ وكل تهاون في هذا الواجب يدل على الفظاظة وجفاف نبع العاطفة والشفقة في القلب .

2 – يجب أن تقدم للمريض حلويات وكتب ومجلات , وللمريضة أضافه إلى ذلك زهور بدون رائحة .

3 – لاتتكلم بصوت عال في غرفة المريض .

4 – على المريض الإجابة على اسئله الطبيب بكل دقة وبساطة وبدون تردد وخجل وليتذكر دائما أن وقت الطبيب ثمين .

5 – على المريض أن لايستغل ضعفه , ولا يرهق المحيطين به بطلباته , وكما عليه أن يتحمل آلامه الجسدية قدر المستطاع كي لايجعل أهله وأصدقاءه في حالة قلق وخوف على مصيره



كيـــــــــــــــــــف نتصرف في المصعــــــــــــــــــد ؟؟

*- إطفاء السيجارة فبل الدخول إلى المصعد لان ذلك ممنوع منعاً باتاً لضيق المكان .

*- يجب الوقوف في المصعد باتجاه الباب وليس العكس .

*- لايصح استخدام المصعد إلا للكبار , فالأطفال يجعلونه مكان للتسلية .

*- لايصح التكلم في المصعد إلا همســـــــــــاً .





اتيكيت التعامــــــــــــــل مع ذوي الاحتياجات الخاصة :

ذوي الاحتياجات الخاصة هم فئة بائسة من الناس حرمتهم الأقدار والظروف القاسية نعمة التمتع بإحدى الحواس أو الأعضاء كالسمع والبصر والنطق والحركة أما آداب السلوك التي خصت بهذه الفئة من الناس ببعض القواعد الاجتماعية نلخصها في الفقرات الآتية :

*- إذا صادفت شخصـــــــاً مصاب بالصمم –ربما كان يستخدم لغة الإشارة أو لغة الأصابع البدائية وإذا كنت لاتعرف هاتين اللغتين أفضل طريقة هي الكتابة .

*- إذا التقيت بشخص كفيف البصر أو ضعيف البصر وهو يطالب إرشاده إلى مكان ما فساعده بلطف ومحبة وإذا أردت توجيه فأعطه كتفك يستند إليه ولاتمسك بيده وأما إذا كان طاولة طعام فوجه إلى مكان جلوسه ضع يده على حافة كرسيه اجعله يمسك بالشوكة والسكين وحافة الصحن وصف له موجودات المائدة بشكل مختصر .

*- إذا ساقتك ظروفك إلى المساهمه و زيارة الأسواق الخيرية التي تبيع او تعرض ماتنتجه أيدي المعوقين ومؤسسات العناية بهم من حوائج منزلية أو أدوات بيئية أو لوحات زيتية فبادر إلى شراء ماتحتاجه بروح عالية من السخاء والكرم ولا تنسى أن أمثال هذه المؤسسات المنتشرة في جميع بقاع الأرض بحاجة مستمرة للدعم والتشجيع من قبل من انعم الله عليهم بنعمه الصحة والعافية .

ولنتذكــــــــــــــر قول الشاعر :

من يفعل الخير لايعدم جوازيه لايذهب العرف عند الله والناس



* اتيكيـــــــــــــــــــــت الحديث وادبـــــــــــه :

لايشتمل فن الحديث معرفه ماذا وكيف تتحدث , بل تكمن موهبة التحدث في فن الصمت والاستماع إلى الآخر , فلايصح الاستطراد في الحديث دون أن تعطي المخاطب فرصة في الكلام فالمحادثة تقوم على مبدأ الأخذ والعطاء ولايصح التحدث بصوت عالي أو بعصبية اوان تتحدث وفي فمك طعام أو أنت تمضغ علــــــــــكه .

ولا يصح أن تسرد النكت في المناسبات الحزينة أو أن تتحدث عن الكوارث والأمراض في المناسبات السعيدة , ومن غير اللائق أن تسأل المريض عن سبب مرضه أو الزوجين المطلقين عن سبب طلاقهما وليس من اللائق مقاطعه الحديث ولا أن تكذبه إذا شعرت انه على خطا بل يمكنك القــــــــــــول ( اعتقد أن الأمر كذا وكذا ) أو ( حسب رأي أن الأمر كذا وكذا ) فلا يصح أن تقول أن ماتقوله غير صحيح , وإذا كان احدهم يروي قصه وأنت تعرفها فلا تقاطعه لتسبقه في الحديث وتعلن الخاتمة , لا يصح طرح أسئلة شخصية مثل السؤال عن الدخل أو إيجار البيت .

*- ومن الآداب مراعاة اهتمامات الناس عند التحدث إليهم , فلا تتحدث مثلاً عن العلوم والرياضيات والفلك إلى سيدة تعنى بالفنون الجميلة كالموسيقى والرسم والنحت ولا تتحدث إلى رجال الأعمال عن الأدب والشعر .

*- تجنب الحديث عن نفسك ومآثرك ونجاحك وإخفاقك وماضيك وحاضرك إلا إذا سئلت عن ذلك وتجنب حديث الغضب فكثيرا مايؤدي الى فصم الصداقة والمحبة بين الناس وفي ذلك تأكيد لقول المفكر الاجتماعي روبرت انجرس الذي وصف حديث الغضب ( إن الغضب ريح قوية تطفىء مصباح العقل ) .




* اتيكيــــــت الشــــــــــــــــــارع :

*- انه من آداب السلوك في القطارات والبواخر والطائرات مساعدة الآخرين ولاسيما المسنين والشيوخ والحوامل منهم عند ترتيب ووضع حقائبهم في المخازن المثبتة فوق مقاعدهم .

*- عدم رمي الأوراق وبطاقات الباص المستعملة وغيرها فالشارع ليس مكان لرمي النفايات وأيضا يجب الامتناع عن البصق .

*- في زحمة الشارع ربما التقينا بشخص نعرفه وقد يكون هذا الشخص في طريقة إلى موعد محدد فيشيح بوجهه أو يخفض رأسه حتى لانراه في هذه الحالة يجب عدم إزعاجه بالتوقف للتحدث إليه لأنه لايرغب بذلك ومن الأفضل النظر إلى مكان آخر إلا إذا بادر بالإشارة إلينا عندئذ نستجيب له .

*- ومن آداب الشارع أن نفسح الطريق أمام منهم اكبر سناً كي يمروا أمامنا , نساعد المعاق , نرشد الضائع إلى الطريق الصيح , يجب الشكر لمن يفسح لنا الطريق .

*- وعلى السائق 3 واجبات : احترام السائقين الآخرين , احترام المشاة , احترام ركاب سيارته ومن ضمن احترام السائقين الآخرين يجب عدم تغيير خط السير دون إعطاء إشارة , عدم حصر راكبي الدراجات بالرصيف , وإذا تسببت في حادث فيجب عليك أن تتوقف أو تترك عنوانك للاتصال بك

.


* اتيكيــــــــــــــــــــت المجامــــــــلة :

قيل ( أحب من ينصحك وليس من يمدحك ) فالمجاملة عبر بعض المديح الخفيف تشكل جزءاً من الحياة الاجتماعية وهي أمر طبيعي في فن التحدث شرط ألا تصبح متكررة مملة

*- لاتجعل الثناء مبتذلاً لأنه يحقرك أنت .

*- لاترفض المجاملة بل اقبلها بكل بساطة وقابل بمثلها إذا استطعت إلى ذلك فوراً

*- لاتكن مغفلاً تجاه المجاملات فإذا شعرت أن محدثك يزيدها قليلاً فقم بحركة مكر توجهها إليه وأنت تشكره كان تقول له ( أتمنى كثيراً أن أكون كما تعتقد ).






الاتيكيت في البنـــــــــــوك والمؤسسات :

وهذه طائفة من القواعد التي يجب التحلي بها في هذا المجال :

*- القاعدة العامــــــــــــة تقتضي التقيد بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن ادراة هذه المؤسسات وتكون في الغالب معروضـــــــــة في أماكن بارزة تحت أنظار المراجعين وهي في الأصل وضعت لخدمة الزبائن والعملاء والمراجعين .

*- عند الدخـــــــــول إلى هذه المؤسسات , توجه رأسا إلى قسم الاستعلامات لمعرفه الجهة ا لمختصة في أمر مراجعتك .

* - مهما يكن من أمر فاختصر ما أمكن من الاختصار عند المراجعة , ولا ننسى أن الوقت ثمين في هذه المؤسسات لا بالنسبة إليك فحسب وإنما بالنسبة إلى غيرك من الموظفين والمراجعين أيضا .

*- الحذر من تخطي من هم قبلنا من المراجعين والمنتظرين ويجب أن نتجمل بالصبر والأناة حتى يحين دورنا ولا باس من أن تتنازل عن دورك في الطابور إلى المسنين أو المعوقين فذلك من آداب السلوك وقواعده .





اتكيت الموظــــــف المثـــــــــــالي :

هناك أمور تجعلك ناجح في وظيفتك ملماً بآدابها وأصولها وهذه الأمور هي :

1 – عليك اختيار مهنة معينة تكون في مجال اختصاصك ، فإذا لم تنتهي من اختصاصك الجامعي مثلاً ، فيجب أن يكون هناك اختصاصا تقني ، مع دافع مستمر نحو التطور والتقدم .

2 – إذا قمت بعملك على أكمل وجه فلا تتوقع كلمات الشكر والثناء , لكن إذا ثابرت في نجاحك وعملك بشكل جيد فستجد التقدير من محيطك لاحقاً , ولكن إذا قصرت في عملك مرةً واحدة ً فتوقع الملاحظات .

3 – لايصح أن تحمل مشاكلك الشخصية والعائلية للمؤسسة ومركز عملك , وإذا فشلت مرة فهذا لا يعني نهاية العالم بل ابحث عن الأسباب كي لا تفشل مرة ثانية .

4 – حاول أن يكون مظهرك الخارجي لائقاً دائماً : بساطة ، نظافة ، ألبسة العمل العادية غير المعقدة

5 – حذار من البكاء في مركز عملك فالبكاء مسألة شخصية تقوم بها مع نفسك .

6 – حافظ على احترام وتقدير زملائك ، فتحدث دائماً عن نقاط القوة والذكاء فيهم لا عن نقاط الضعف

7 – عملك الوظيفي يجب أن يتم بذكاء ، ولا يجوز أن ترهق نفسك كما لا يجوز أن تهملها . ليكن وقت العمل للعمل ، ولا تضيع الوقت بالتحدث في الهاتف أو بشرب القهوة أو استضافة الزائرين .

اتكيــــــــــت المكيـــــــــــــــــــــــاج :

اعتبرت الماضي عملية جعل الوجه براقا ومشرقاً بشكل دائم تربيةً

مشكوك فيها أما اليوم فالمكياج يعتبر جزاءاً لايتجزء من عملية الهندام فهو يجعل المرأة أكثر جمالا ً , ويغطي عيبا ً فبيحا ً ربما اضر بجمالها , ولكن لايصح المبالغة في التزيين , يجب أن يكون ويظهر المكياج كأنه طبيعي , وإذا أردت سيدتـــــــــــــــي – أضافه البودرة أو الحمــــــــــرة انسحبي من بين الحضور أو من الصالون واذهبي إلى غرفة ربة المنزل ومارسي المكياج الذي ترغبين فيه لأنه لايصح أن تفرضي على الحاضرين مشاهد التجميل التي تقومين بهـــــــــــــــــــا .




وختــــــــــــــــاماً :

في مقالة للدكتور : عبدالله الفوزان (( هل نحن مجتمع متحضر ))؟ ذكر سلوكيات مجتمعنا الغير متحضرة التي يمارسها البعض منا ( من السلوك المروري المتهور والفوضوي لبعض قائدي المركبات في شوراعنا وطرقاتنا وعند الإشارات المرورية ومعاناة سيارة الإسعاف والدفاع المدني ودوريات الشرطة حين تنطلق من اجل إسعاف مصاب أو إطفاء حريق أو الوصول إلى موقع الحادث بسبب اللامبالاة من قائدي المركبات وعدم فسح الطريق لهم , والكتابات والشخبطات على الجدران واللوحات الإرشادية , ورمي النفايات والأوراق في الشوارع والمنتزهات , والفوضى العارمة التي تئن من وطأتها اغلب مؤسساتنا الحكومية وغير الحكومية بسبب سلوكيات المراجعين القائمة على الأنانية وعدم الانتظام , وجلافة التعامل بين المراجع والموظف وبين رجل الامن والمواطنين وحتى بين الاستاذ الجامعي والطالب) .

لماذا لا نودع هذه السلوكيات ؟ بإتباعنا لقواعد الاتيكيت وآداب السلوك و ننهض بمجتمعنا وعلاقاتنا الاجتماعية فالاتيكيت دلالة على الذوق الاجتماعي وعلى رقي ورفعه المجتمع .


المصدر:
http://knol.google.com/k/%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D8%AA-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%86%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A7-%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD#

الطالب احمد زريق

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 12/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الاتكيت

مُساهمة  nerjeen.laktineh في الأحد مايو 29, 2011 3:00 pm

نعم ان الاتكيت فن ويجب أن يكون مادة تدرس في المدارس منذ الصغر حتى يتعلم الطالب اصول التعامل والاحترام
وهذا يدل على المجتمع الراقي والمتحضر .

nerjeen.laktineh

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 12/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى