الإهمال .. يقتل ما هو جميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإهمال .. يقتل ما هو جميل

مُساهمة  الطالبة صبا ليلا في الإثنين مايو 30, 2011 2:52 pm

علاج الإهمال.. الاعتراف بالمشكلة أول الحلول!

الإهمال سلوك يتجاوز تأثيره صاحبه، ولا يقتصر عليه، فالإنسان المهمل هو إنسان "فوضوي" غير مبال، يتأثر محيطه الشخصي بإهماله بقصد أو بدون قصد، ففي المنزل دائماً ما يشكو المتعايشون مع المهمل من تبعات إهماله وفوضوية الجزء الذي يحتله، وفي العمل يوجد الموظف المهمل والمدير المهمل، وبسبب هذه التأثيرات المباشرة وغير المباشرة، فإن سؤالاً لابد أن يتم طرحه بهذا الصدد عن هذا السلوك، وهل هو نتاج الكسل والتقاعس؟، أم أنه يُعد مرضاً نفسياً يحتاج إلى علاج؟.

صفة مكتسبة

في البداية قالت "د.عائشة حجازي" -المعالجة النفسية-: إن الإهمال صفة مكتسبة، لكن لها استعداد وراثي لاكتساب هذه العادة عن طريق جينات وراثية، مثلها مثل باقي مكونات الشخصية كالهدوء والعصبية والفوضوية، فهي تنمو مع الفرد منذ ولادته ويكتسبها من خلال الوالدين والمجتمع، ذاكرةً أن للإنسان فطرة سليمة وتكوينا ايجابيا من حيث السلوكيات، مشيرةً إلى أنه قد يعطل قدرة الفرد وإمكانياته، مثل عدم قدرته على تطوير البيئة والمجتمع من حوله، إلى جانب الإهمال الأسري وتأثيره على الأسرة والمجتمع، وذلك عن طريق انتشار المشاكل بين أفراد الأسرة الواحدة وعدم الرضا عن النفس.

البيئة المحيطة

وتحدثت "د.أسماء الحسين" -أستاذ الصحة النفسية المساعد بجامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن- قائلةً: عادة نحن نرث الاستعدادات لصفات ما وليس الصفة الأخلاقية ذاتها، والإهمال إحدى سمات الشخصية التي قد تكون فرعاً أو جزءاً من سمة عامة كالإحباط أو العجز أو الاتكالية، وغالباً يتولد الإهمال ويظهر نتيجة عادات اكتسبها الشخص من البيئة المحيطة حوله، أو نتيجة القدوة المهملة واللامبالاة المبكرة، وغياب ثقافة المسؤولية، فلا يسعى المهمل لعلاج الإهمال ويتعود عليه، فيتأصل فيه حتى تصبح صفة تلازمه في شخصه، ذاكرةً أن أحد أهم أسباب الإهمال ردة فعل تجاه عدم قناعة الشخص إزاء موضوع ما، أو لعدم الشعور بالراحة والحب، فيتعود عليه دون السعي للعلاج.

لا يولد مُهملاً

واعتبرت "د.عبير الجهني" -علم نفس معرفي- أن الإهمال صفة أو عادة مكتسبة، إذ إن الشخص لا يولد مُهملاً، لكنه يتعلم الإهمال مما حوله، وفي مراحل العمر الأولى يتعلم الشخص من النماذج الموجودة حوله، مبينةً أنه لا يمكن اعتبار الإهمال مرضا نفسيا، ولكن يمكن اعتباره عرضا لاضطرابات أو أزمات نفسية، كمرور الإنسان بأزمة عاطفية، كأن يهمل الاهتمام بمظهره وأكله وشربه، موضحةً أن تدخل الأخصائي النفسي يحكمه شدة المشكلة والأعراض، واعتبرته إجراء سليما وعاديا جداًّ لمساعدة أي شخص لتخطي الأزمة التي يمر بها، مشيرةً إلى أن الشيء إذا زاد عن حده وأصبحت آثاره سلبية واضحة على الشخص، يمكن القول بأنه يشكل عرضاً لاضطراب يحتاج للمعالجة على حسب درجة الشدة والاستمرارية وخطورة التبعات على الفرد.

التخلص منه

وأوضحت "د.أسماء الحسين" أن أفضل الطرق لمعالجة الإهمال هو اعتراف الشخص بالمشكلة، وبمدى خطورتها وآثارها على نفسه والآخرين، وما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية ومخاطر، ومن ثم البحث عن المشكلات المتأصلة والتي قد تكون سبباً للإهمال، ويكون ذلك من خلال الشخص نفسه، أو بمساعدة أخصائي نفسي، ومن ثم لفت انتباه الشخص المهمل من قبل الآخرين، في أسلوب لطيف خال من التجريح أو السخرية، إلى جانب توعية وتثقيف النفس فيما يتعلق بسرعة الإنجاز وعدم الإهمال، مشددةً على أهمية تعويد النفس على تحمل المسؤولية والاعتراف بالواجبات المناطه بالشخص، وكذلك حث الأطفال مبكراً على الترتيب وأداء المهام الموزعة عليهم دون تقاعس ودون تراخ.

سنن شرعية

وقدمت "د.عائشة حجازي" عددا من النصائح للتخلص من "الإهمال"، منها معرفه الفرد للسنن الشرعية والكونية، إلى جانب معرفته بالحقوق الدينية والأسرية، واتخاذ القدوة الحسنة، إضافةً إلى البعد عن التدليل الزائد والعقاب الزائد، كذلك تعويد الفرد على التخطيط المنطقي السليم، وتكليفه ببعض المسؤوليات التي تتوافق مع مرحلة الشخص العمرية، مشددةً على أهمية التحفيز والمكافآت وفق ما يقوم به الشخص من سلوك ايجابي.

يتطلب وقتاً وجهداً

وذكرت "د.عبير الجهني" خطوات لابد أن يتبعها المهمل للتخلص من إهماله، لأن التغيير يتطلب وقتاً وجهداً، منها أن يعي الشخص أن لديه مشكلة، وأن يناقش مشكلاته أو سلوكياته مع شخص يثق به أو مقرب منه، حتى يتمكن من الحصول على الدعم من قبل من حوله، إلى جانب طلب المساعدة من شخص مؤهل أو مختص إن لم يستطع أن يساعد نفسه من خلال تنظيم نشاطه، إضافةً إلى محاولة تغيير أو إعادة تنظيم أفكار ذلك الشخص المهمل، وتغيير عادته، مشددةً على ضرورة أن يحدد الشخص لنفسه أهدافا محددة وواقعية من ناحية تعامله مع مشكلة الإهمال، وأعطت مثالاً على ذلك إذا كان الإهمال في الدراسة وعمل الواجبات، يبدأ بعمل خطة محددة مثل أن يعطي ساعة لعمل الواجبات، ثم أخذ استراحة قصيرة يمارس فيها نشاطا يحبه أو يرفه عن نفسه ثم يعود لاستكمال دروسه.





المصدر:
http://www.alriyadh.com/2011/05/30/article636986.html

الطالبة صبا ليلا

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عندما نهمل من كنا نتهتم به

مُساهمة  الطالبة صبا ليلا في الإثنين مايو 30, 2011 2:54 pm

فالاهمال يقتل الحب ... و الإهمال أيضا يبعد الصديق عن القلب ..
الإهمال عندما نتصف به نكون مقصرين جدا ..
***
فعلا .. إنه امر سئ جدا أن نتصف بالإهمال تجاه اصدقائنا و احبابنا .. سئ جدا ..
سئ فى حق أنفسنا ..
امر محزن لهذا الشخص الذى نهمله ..
و لكن سئ فى حقنا أولا ...

*****
لا أعرف سبب من يهمل .. احترت كثيرا فى أمر من يهمل .. و لكن
-ممكن الكسل عن السؤال ..
-ممكن لا نعرف كيف نعبر عن ما بداخلنا بطريقه صحيحه ..
-ممكن أيضا ان يكون قل مقدارنا فى داخل هذا الشخص ..
-و ايضا ممكن ظروف تعرض لها هذا الصديق أو الحبيب و كسل أن يقولها لنا .. لكى نعذره ..
فكيف نعذره بدون تقديم اسباب مقنعه .. كيف ؟ لا أدرى ..
*******
فالإهمال يعذب كثيرا .. و يجرح أكثر منه عذابا ..
-عندما نلاقى إهمالا فى إهتمامنا ..
أو عندما نسكت عن الإهمال و نسامح كثيرا ..
أو عندما تأتى اللحظه التى لم نعد نقدر فيها أن نسامح .. نكون وصلنا إلى حاله حرجه من كثره الإهمال ..
× × × × × ×
أوقات نشعر عندما نهتم بشخص و هو يقابل اهتمامنا بإهمال
.. بأننا نتطفل عليه ..
.... يااااااااااااااه ...
احساس قمه في البشاعة .. يجرح كثيرا .. و لكن للاسف نشعر به حينها .. للاسف
*******
عندما نهمل من كنا نتهتم به .. و نشعر بأننا أهملنا فى حقه .. بأى طريقه ..
هو الذى قال ,,
او بدأ هو الأخر أن يهمل فى حقنا بسبب إهمالنا ..
فشعرنا بجراح الإهمال .. شعرنا بها كيف تكون ..
× × × ×
يكون الرجوع إلى ما سبق و إلى ما كنا عليه أمر صعب جدا .
لأن هذا الإنسان الذى أهمالناه ممكن ان يكون وصل إلى مرحله
أنه لا يقدر أن يسامح على إهمالك المتكرر و الزائد عن الحد ..
فحاول محاسبه نفسك دائما تجاه أصدقائك و أحبابك

الطالبة صبا ليلا

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تفادي الإهمال

مُساهمة  الطالبة صبا ليلا في الإثنين مايو 30, 2011 2:55 pm

الطريقة المثلى لتفادي الإهمال هي إنجاز مالديك من مشاريع. لإنجاز هذه المشروعات يجب أن تكون متحفزاً أو مستعداً.
إسأل نفسك هذه الأسئلة:

لماذا اقوم بهذا العمل?
ماذا سيحدث لو تركت هذا العمل ?
ماذا سيحدث لو أخرت اداء هذا العمل?

إذا اجبت عن هذه الأسئلة بأمانة ستدرك أهمية البدء بأعمالك فوراً.

أوعاقب نفسك
في نهاية كل عمل تؤديه عزز نفسك بعمل شيء تحبه إذا فشلت في إنجاز عملك احرم نفسك من الراحه أو العمل الذي تحبه.

حاسب نفسك
تذكر أنك تدرس لنفسك ولايوجد أحد يجبرك على ذلك . إذا لم تنجز واجباتك ستفشل. وعليك تحمل عواقب ذلك . سيكون لديك الكثير من الوقت لتمرح وتلعب إذا انتهيت من أداء اعمالك بسرعة. سيكون من السهل أن تمرح وتلعب وعقلك خالٍ من هم الأعمال المتأخرة. تمم أعمالك حتى تستمتع بوقت مرحك.

الطالبة صبا ليلا

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى