القواعد الأساسية في التربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القواعد الأساسية في التربية

مُساهمة  الطالبة سارة عمر في الجمعة مايو 13, 2011 10:27 am

1- توحيد أسلوب الوالدين في التربية . فالاتفاق على نهج تربوي موحّد بين الوالدين يجعل تربية الأبناء ميسرة أي عدم حدوث تضارب أو تعارض بين الوالدين في أسلوب التربية حتى ترسو عملية التربية على شاطئ تميز الابن تربوياً ولكي يتم ذلك لابد من :
رسم خطة موحدة للوالدين لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته .
• تشجيع الأبناء بقدر الإمكان للإسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به أو حين تعديلها
فمن خلال هذه المشاركة يحس الابن أن عليه أن يحترم ماتم الإتفاق عليه لأنه أسهم في صنع القرار .
• عدم تضارب القرارات بين الوالدين أو إظهار أحد الوالدين خطأ الطرف الآخر في أسلوب التربية أمام الابن .
فمثلاً : إذا أخطأ الطفل وكان قرار الأب عقابه بحرمانه من شيء يحبه ، لا يصح أن تعطي الأم ما حرم منه الابن ، لأن ذلك له أضرار كثيرة نذكر منها :
- عدم فاعلية أسلوب العقاب .
- ميل الابن لأحد الوالدين على حساب الطرف الآخر .
- عدم اهتمام الابن بالعقاب لعلمه أن الطرف الآخر سيعوضه .

2- الثبات على مبدأ واحد من قِبَل الوالدين ، وألا يكون هذا المبدأ متغير حتى يكون هذا المبدأ ثابت في نفوس الأبناء ويكون خلقاً متأصاً فيهم يخرج دون تفكير .

فمثلاً : قد يحاول بعض الآباء غرس خلق احترام الآخرين في نفوس الأبناء وفي ذات الوقت يجد الأبناء آباءهم لا يحترم كل منهما الآخر أو يقلل من شأنه مما يؤدي إلى عدم اكتساب خلق احترام الغير لدى الأبناء لضياع القدوة .

3- امدح انجازات أبناءك وليس شخصهم حتى يعتادوا على تحقيق الإنجازات لأن أي إنسان سواء كان كبيراً أو صغيراً يحب المدح والثناء ، وأي عمل يجلب هذا الثناء والمدح يشجع الإنسان بصفة عامة والطفل بصفة خاصة على الإقدام على فعله لذلك لابد علينا من اختيار الأعمال التي بها انجازات وبها خير له ولمن حوله . أما إذا قمنا بمدحه لذاته فإن ذلك يولّد لديه العجب والغرور وعندما يقول له أي فرد أن هذا من فضل الله فيقول أن هذا بسبب قدرتي وإمكانياتي وذكائي وهذا يؤدي إلى تكبر الولد وتولد لديه احتقار الغير وبغض من حوله له .

4- لابد من أن تكون العملية التربوية قائمة على مبدأ التخلية من التصرفات والأخلاق الرذيلة ( أي التخلص من الصفات السيئة التي يتصف بها الأبناء والتي اكتسبوها من البيئة المحيطة بهم )
والتحلية بمكارم الأخلاق ( أي ابدال الصفات السيئة بأخرى تتصف بأنها صفات حسنة ) بشتى الطرق .

5- تنويع الوسائل التربوية . لغرس القيم لابد من استخدام اساليب متعددة منها
( أ ) النصيحة المباشرة مع استخدام الوسائل التوضيحية من الرسم أو اللوحات الإرشادية .
( ب ) القصة الهادفة مع مناقشة الدروس المستفادة منها .
( جـ ) النشاط الرياضي الهادف لتطبيق الخلق مع استخدام الوسائل المساعدة .
مثل : اللعب بالكرة بين فريقين وحصول أفضل لاعب لم يغضب على جائزة مع وضع محكّات تربوية وذلك لغرس خلق كظم الغيظ .
( د ) المسرحيات الهادفة .
( ن ) عرض الفيديو . وذلك باستخدام أفلام الكرتون التي تخدم خلق معين وسؤال الأبناء عن الدروس المستفادة من هذا الكرتون .
( هـ ) التربية بالموقف . وذلك عن طريق استغلال المواقف اليومية والموسمية وإشراك الابن في أخذ رأيه فيما حصل وما الدروس المستفادة منها .
( و ) التربية بالقدوة دون مناقشة أو تلميح ولكن بالثبات على مبدأ واحد مهما تغيرت الظروف أو المواقف أو الأفراد .
( ي ) الصحبة الصالحة فالصاحب الصالح خير معين لتثبيت القيم والشيم النبيلة .

6- الإيجاز في النصح بدون إطالة أو إخلال ، لأن أي إطالة في النصح أو تكرار على وجه واحد من أوجه التوجيه يولّد لدي الابن مزيد من العناد وحب الخروج بعيداً عمن ينصحه أو من لا يراه إلا في النصح بطرقة معينة دون تغيير في طريق النصح ولا في مدتها .وقد تكون النصيحة غير مكتملة وغير واضحة ، لذلك على المربي أن يوضح ما يريد أن ينصح به باسلوب شيق وغير مباشر في أغلب الأوقات .

7- ربط ما نريد أن نربي الأبناء عليه بما يحبون وليس بما يكرهون حتى لا يرتبط في أذهانهم ما نحب أن نغرسه في أبناءنا من أخلاق بما يكرهون مما يؤدي إلى بغضهم لهذا الخلق الذي نريد أن نربيهم عليه . كما يمكن استخدام ما يكرهه الابن في الإقلاع عن الأخلاق والتصرفات السلبية وذلك حتي يرتبط هذا السلوك السيء بما يكره مما يؤدي إلى إقلاعه عنه . بمعنى أصح استخدام أسلوب اللذة والألم في تقويم الأبناء وتصحيح تصرفاتهم .
ومن الأمثلة السيئة في استخدام أسلوب اللذة والألم :
عندما يأتي الأب من العمل ويجد الأبناء يشاهدون التلفاز فإنه يغلق التلفاز ويأمرهم إلى الذهاب للمذاكرة . وهكذا قد ربط الشيء الذي يريد أن يغرسه في الأبناء وهو المذاكرة بما يكرهه الأبناء وهو غلق التلفاز وهم يشاهدونه فيرتبط معنى المذاكرة بمنعهم من مشاهدة التلفاز فيكرهون المذاكرة .

8- متابعة الأبناء ومراقبتهم دون أن يعلموا . ويجب علي الأم أن تراقب جيدا طفلها في السنوات السبع الأولي من عمره وترشده في سلوكه ‏
فمثلا : إذا حاول الطفل تقليد الأصدقاء بالتحدث بطريقة غير لائقة لابد وأن تتدخل الأم‏,‏ وتوجه الطفل سواء بالقصص التي ترشده بصورة غير مباشرة أو تخصيص مكافأة له في حالة عدم تكراره السلوك غير الصحيح‏ .
ويختلف الأمر تماما في مراقبة وتوجيه الطفل من سن السابعة حتي الرابعة عشرة حيث ينبغي على الأم تشجيع ابنها على الحوار الهادئ والمناقشة وتحفيزه على الكلام معها بصراحة في جو من الحب والعطف منها فبهذه الطريقة تستطيع أن تعرف منه بعض السلوكيات الغريبة التي قد يلاحظها علي أصدقائه سواء في المدرسة أو في النادي حتي يمكن أن تتدخل الأم في توجيهه مبكراً‏,‏ كما يجب البعد عن استعمال أسلوب النصائح والتوصيات بصفة مستمرة والتي يرفضها الطفل لذلك لابد من تنويع أسلوب الإرشاد من القصة والقدوة وعرض الفيديو وغيرها من الأساليب ‏. واذا انتهت هذه المرحلة وانتقل الي مرحلة المراهقة يجب أن تحرص الأم علي أن تكون قريبة نفسيا من الابن وتمنحه قدرا من الثقة والاعتماد علي النفس حتي يصل الي الاستقلال الكامل في سن الرشد ‏, ومن الأفضل أن تعتمد الأم في مراقبة ابنائها علي انشاء جسر من الحب والصداقة بينها وبينهم .


9- استفد من المواقف في تربية الأبناء وذلك لكونها فرصة عظيمة في توجيه الطفل وتربيته,
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا ذلك ولنا في أعماله وأقواله القدوة الحسنة فعندما يجد غلاماً صغيراً تغوص يديه في طبق الطعام ولا يعرف الأدب في ذلك فيوجهه المربي الأعظم صلى الله عليه وسلم في نفس اللحظة وعند حصول الموقف ويقول :
( يا غلام ، سمّ الله تعالى ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك ) .

10- تدرج في غرس القيم والمبادئ والأخلاق لأن الأخلاق والقيم لا يمكن أن تكتسب بسرعة أو دفعة واحدة ولكن ينبغي أن يحصل تدرج في اكتسابها .

11- كن مرناً مع أبناءك وواسع الصدر . من الرائع أن يتربى الطفل على النظام ، وأن يعرف أن هناك وقتا، أو ربما مكانا للعب ووقتا للنوم ووقتا للتلفاز، فهذا يعوده على النظام في حياته وأن لكل شيء وقتا،وأنا ممن يشجع على هذا ولكن من المهم جداً أن يكون لهذه القواعد شيء من المرونة ، فصحيح هناك وقت ومكان مخصصان للعب ، ولكن لا مانع لو أراد أن يلعب في وقت آخر، أو أن يمازحك أو يمازح أخته في غير الوقت المخصص لذلك ما دام هذا لا يعطل دراسة أو
واجبا آخر يقوم به . فاتركي لأبناءك مساحة من الوقت يمارسون فيها ما يشاءون بعيدا عن قوانين السيطرة والتملك ما دام ما يقومون به لا يتعارض وقوانين البيت . فليست التربية مقتصرة على تنظيم الوقت
فمثلاً إذا أراد الوالدين أن ينام الأبناء مبكراً في وقت معين فعليهم ألا يستخدموا الأوامر والشدة في تنفيذ ذلك ولكن عليهم بالمرونة والذكاء وذلك عن طريق سؤال الأبناء هل تودون النوم الآن أم بعد ربع ساعة حتى نستيقظ مبكراً ؟ سنلاحظ الرد هو بعد ربع ساعة .وهنا يأتي استخدام الذكاء عن طريق سؤال الأولاد قبلها بربع ساعة حتى إذا طلبوا التأخير بعد ربع ساعة كان هو الوقت المطلوب .

المصدر:
http://knol.google.com/k/%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%86%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%87%D9%85#



الطالبة سارة عمر

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 13/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى