حتمية تنمية الموارد البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حتمية تنمية الموارد البشرية

مُساهمة  ibraheem.hsen في السبت مايو 14, 2011 2:41 pm

حتمية تنمية الموارد البشرية لملائمة الطلبات المختلفة للأسواق العربية
بما أن العالم اليوم يشهد تسارعا مستمرا لتطورات وتغيرات مستمرة في كل ميادين الحياة الاجتماعية للبشر فإن مسألة التنمية البشرية أصبحت من الأولويات التي تشغل بال المؤسسات التعليمية ومراكز الأبحاث على مستوى كافة الدول حيث صار لزاما عليها العمل على توفير المناهج و الوسائل التي تعمل على تطوير أداء وكفاءة تلك الموارد بما يؤدى في نهاية الأمر إلى الإسهام في بناء العامل البشرى وإعداده إعدادا جيدا الذي يكفل له التعامل مع متغيرات و تحديات أسواق العمل ذات التفاعلية المستمرة

إن تطوير الموارد البشرية وتنميتها لابد وأن يتطلب التعرف على كافة الحقائق والمعلومات التي يمكن أن تساهم في تجديد وتطوير نظم التعليم السائدة وتحديد دور التخطيط المرحلي التعليمي الفعال، علي أن التخطيط العلمي السليم يعتبر دائما العنصر الأساسي لنجاح المشاريع و الأعمال وهو ضرورة ملحة ولازمة للإدارة الناجحة لإنه يحدد دائما ما يجب عمله علي ضوء الأهداف المراد تحقيقها كما يحدد إطارات وسبل العمل ومن سوف يقوم به ولأي أي مدى زمني محدد.

اعتمادا على منهجية نظم إدارة الأعمال المتطورة سيكون محتما على الجميع العمل على تغيير النظرة نحو العملية التعليمية وإعتبارها واحدة من الصناعات الاستراتيجية لللأمه لها مدخلات يتم التعامل معها ومعالجتها بالصورة الصحيحة وفق الدراسات المتخصصة ومعطيات موارد الدولة إلى أن تصبح مخرجات مهنية ذات جودة يستفيد منها المجتمع و الأمة.

ووفقا لهذا الواقع الحالي الضاغط والملح سيكون من الأهمية بمكان الشروع فورا في وضع إطار أو تصور شامل وجامع لهذه الصناعة يتبنى إستراتيجية مغايرة وخطط جادة للتطبيق تعمل على حل مشاكل الماضي وتلافى حدوث المزيد من المشاكل مستقبلا وترتكز في الأساس على ربط مخرجات التعليم بمتطلبات السوق وهو العنصر الأهم الذي يعكس في النهاية جودة نظم التعليم.

وتأكيدا علي ذلك فقد ساق مؤخرا الدكتور/ خميس الهلباوى ضمن مقالته الرقمية حول حال التعليم حاليا في مصر والمعنونة "إصلاح وتطوير التعليم بمصر"، ما يمكن أن نقتبسه من معاني مؤيدة حيث ذكر بالنص "ونتيجة للمجانية العشوائية وللسياسات التعلمية والإصلاحية الخاطئة، أصبحت أعداد الخريجين تزيد كثيراً بطرق غير معقولة عن احتياجات سوق العمل فى مصر، فالسياسة التعليمية فى وادٍ والسياسة الاقتصادية فى وادٍ آخر، وفى النهاية يتخرج من الجامعات آلاف الشباب الذين يحملون أوراقاً ليس لها علاقة بواقع سوق العمل، مما يسبب إصابة الشباب باليأس من العيش فى مصر خوفا على مستقبلهم الذي يرونه مظلماً، فيضطرون للمخاطرة بحياتهم بطرق مختلفة مثل الهرب إلى بلاد أوروبا عن طريق وسائل غير آمنة مثل سفن الصيد البدائية مثلاً، ومن ينجح منهم يجد أن ما يحمله من مؤهلات لا يصلح إلا أن يعلق فى برواز أنيق على حائط الحجرة فقط ليس إلا، ويضطر هو للعمل في أعمال يدوية مثل غسيل الأطباق، أو فى أعمال حقيرة متدنية أخرى لم يكن يتمنى أن يراها في أي كابوس يمكن أن يحلم به، وأصبح المصري حقيراً متشرداً خارج مصر بعد أن كان متميزاً بمهاراته وثقافته وعلمه وحضارته قبل قيام الثورة المباركة." - اقتباس.


المصدر:
http://knol.google.com/k/%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9#

ibraheem.hsen

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 14/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى