دمج المعوقين في المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دمج المعوقين في المجتمع

مُساهمة  kolood.ebrahim في الخميس مايو 26, 2011 5:24 pm

نال موضوع الدمج للمعوقين اهتماماً ملحوظاً من قبل العديد من المتخصصين في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد جاء الاهتمام بأمر الدمج في الفترة الأخيرة نتيجة فشل البرامج التي سادت خلال فترة سابقة حيث كانت مبنية على مبدأ عزل المعوقين وتخصيص مؤسسات خاصة بهم منغلقة عليهم. وقد ثبت ان الكثير من احتياجات هذه الفئة من الممكن توفيرها ضمن إطار المجتمع دون الحاجة إلى العزل ودون تكبد التكاليف الباهظة التي تترتب عليه.

الدمج :
(الدمج) هو التكامل الاجتماعي والتعليمي للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة واقرانهم الأسوياء. وهو إحدى الطرق التي يحصل من خلالها ذوو الاحتياجات الخاصة على أفضل الخدمات الاجتماعية والتعليمية وفرص العمل الجيدة التي يحتاجون إليها كغيرهم تماما.

ومن أهم عناصر عملية الدمج إفساح المجال للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة الإيجابية في مختلف قطاعات المجتمع والتي يتأتى بإزالة العوائق المادية والنفسية التي هي في الأصل من صنع الإنسان.

ما الذي يعيق عملية الدمج ؟

- إن اغلب القوانين والتشريعات التي تنظم عملية دمج المعوق في المجتمع ناقصة وعامة وغير واضحة.
- عدم تعاون المسؤولين أو القيادات العليا في الدول العربية في قضية الإعاقة كإحدى الأولويات في سلم اهتمامهم.
- عدم فعالية السلطة التنفيذية، فإن وجدت التشريعات فلا يوجد من يتابع تطبيقها ويعاقب من يخالفها، فتطبيق هذه التشريعات يخضع للمزاجية وليس للواجب.
- اتجاهات الأهل، فلا نستطيع أن ننكر ان الأهل يشكلون في بعض الاحياء عائقا أساسيا لعملية الدمج بسبب خوفهم على أبنائهم المعوقين الذي يؤدى تدليلهم الزائد عن الحد إلى حرمانهم من فرص التدريب والتعليم والاندماج في المجتمع.
- اتجاهات المجتمع والنظرة السلبية للمعوقين مما يؤدي إلى انعدام الثقة بهم وبالتالي حرمانهم من فرص الاندماج والمشاركة.
- الألقاب التي يوصم بها المعوقون والتي تسيء إليهم وتضعهم في إطار معين فتتم معاملتهم بناء عليه، كتسميات (المجنون) أو (الأبله) وغيرهما.
- البيئة العمرانية المعيقة، فعدم توفر التسهيلات المطلوبة لتيسير حركة المعوقين وتسهيل عملية اندماجهم في المجتمع يؤدي إلى انعزالهم وابتعادهم عن مناشط الحياة العامة.
- عدم توفر التمويل اللازم لبرامج الدمج حيث أن أغلب المؤسسات التي تتبنى مثل هذه البرامج هي مؤسسات أهلية تعتمد في تمويلها على التبرعات.

مستويات الإدماج

أ- مستويات الإدماج في المنظور القريب :

التخطيط الاجتماعي المتوجه نحو الفرد المعوق التخطيط الاجتماعي على مستوى الجماعات والفئات التخطيط الاجتماعي على مستوى المجتمع
1- تغيير اتجاهات المعوق نحو ذاته وقدراته.
2- التأكيد على اعتماد المعوق على ذاته وتأهيله وتنمية قدراته.
3- تغيير اتجاهات الشخص المعوق نحو الآخرين. 1- تغيير القيم المشكلة للنظرة للمعوق.
2- الترشيد الأسري.
3- تغيير في الأدوار الاجتماعية على معوق العمل بما يسمح بإيجاد أدوار للمعوقين.
4- مرونة التفاعل الاجتماعي على مستوى جماعات الأسرة والمدرسة والعمل بما يسمح باستيعاب الشخص المعاق. 1- تحسين الخدمات الأساسية.
2- تغيير التشريعات المرتبطة بحقوق المعوقين وواجباتهم ومشاركتهم.
3- إشباع الحاجات الأساسية المادية واللامادية.

ب- مستوى الوقاية والإدماج في المدى الاستراتيجي.

على مستوى إدماج الفرد التخطيط لتغيير الجماعات والتنظيمات على مستوى المجتمع
1- تغيير أنماط التنشئة الاجتماعية للأسوياء والمعوقين بالتركز على قيم المساواة بين المعوقين وغيرهم.
2- تغيير مضمون الإعلام للتوعية الخاصة بالوقاية والعلاج.
3- تغيير علاقة المعوق بذاته وبالآخرين وبالأشياء. 1- التغيير في التعليم الرسمي وغير الرسمي بما يسمح بإدماج المعوقين في التعليم.
2- تغييرات في نظام العمل بما يسمح بمشاركة المعوقين.
3- تغييرات في وظائف التنظيمات وإداراتها بما يسمح بإشباع الحاجات واستمرار هذا الإشباع. 1- تغييرات أكثر جذرية في أنماط التنمية والإنتاج والتوزيع والفرص الاجتماعية والتشريعات.

سبل تسهيل عملية الدمج

- تسهيل وسائل المواصلات
إن وضع القوانين التي تيسر عملية استخدام وسائل المواصلات العامة بالنسبة للمعوقين من جميع الفئات يعتبر خطوة إيجابية في مجال الاهتمام بالمعاقين، فإذا ما توفرت السبل السهلة للتنقل بالنسبة للمعوق ازدادت فرصة اتصاله بأفراد المجتمع.

- تعليم إشارات التفاهم للمعوقين
من الأمور التي لا تعطى حقها من الاهتمام برامج تعليم طرق وأساليب التفاهم مع المعوقين فالأصم لا يسمع ولا يتكلم وهو يحتاج إلى وسيلة للتفاهم مع الآخرين وخلال حياته العملية تعلم بعض الإشارات التي تحل مكان الكلمات لدى الناس الذين يتكلمون، لكن معظم أفراد المجتمع لا يعرفون هذه الإشارات ولا يدركون معناها. فلو وجدت البرامج الإعلامية التي تُعنى بتوضيح هذه الإشارات التي بها يتفاهم الصم والبكم لكان هذا البرنامج نوعاً من أنواع تسهيل الاتصال بين المعوق وأفراد المجتمع.

- تعليم أساليب التعامل مع المعوقين
إن لتعامل الإنسان مع أي كائن على وجه الأرض أسلوباً معيناً يتناسب مع قدراته العقلية او الجسمية أو النفسية. لهذا فإن التعامل مع أصحاب الإعاقات يستدعي وبصورة أكبر استخدام أسلوب خاص في التعامل يتناسب مع محدودية إمكاناتهم وقدراتهم العقلية أو الجسمية.


المصدر:
http://www.alamuae.com/uae/showtopics-851.html

kolood.ebrahim

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 26/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى