التربية الرياضية للمعاقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التربية الرياضية للمعاقين

مُساهمة  boshra.soleman في الخميس مايو 26, 2011 6:51 pm

طريقة و كيفية التربية الرياضية للمعاقين و لذوي الاحتياجات الخاصة ، طريقة و كيفية التربية الرياضية للمعاقين و لذوي الاحتياجات الخاصة ، طريقة و كيفية التربية الرياضية للمعاقين و لذوي الاحتياجات الخاصة ، طريقة و كيفية التربية الرياضية للمعاقين و لذوي الاحتياجات الخاصة ، طريقة و كيفية التربية الرياضية للمعاقين و لذوي الاحتياجات الخاصة ، المعوقين المعوقات للمعوقين للمعوقات البنات



التربية الحركية والرياضية لدى الأطفال ذوي الاعاقة البسيطة

يرى تشارلز بونشرCharles Bucher وهو من علماء التربية الرياضية البارزين،أن التربية الحركية مدخل هام لتدريس التربية الرياضية حيث أنها معنية بالحركات الأساسية للإنسان مثل الجري- المشي- الوثب- التسلق- الدحرجة...إلخ) وهذه الحركات هي الأصل في جميع المهارات الحركية البسيطة والمركبة بأنواعها المختلفة والتى تشكل في النهاية المهارات الرياضية الخاصة، كما تعتبر التربية الحركية مدخلا رئيسيا لتفجير طاقات الأطفال وإثارة دوافعهم نحو الإبداع والتعلم والابتكار.(في :عبدالمطلب القريطي، 2001)

بهذا يمكن أن نعتبر التربية الحركية هي القاعدة الأساسية التي تبدأ منها التربية الرياضية، كما أن التربية الحركية معنية أساسا بالفرد في المراحل الأولى من حياته منذ ولادته حتى نهاية المرحلة الابتدائية، كما يطلق على التربية الرياضية في المراحل الأولى من عمر الفرد ( التربية الحركية) حيث تكون معنية بتنمية الحركات الأساسية للطفل والتعلم من خلالها. أي يمكن إتمام عملية التعلم والتعليم لمواد أخرى مع تطوير الحركة ،حيث تعتبر الحركة شيئا هاما في حياة الطفل بل ومحببة إليه وعن طريقها يتعلم الطفل كثيرا من القيم والمعلومات والمواد الدراسية الأخرى من خلال ما يحب.

وتسهم التربية الحركية والرياضية في تحسين اللياقة البدنية والصحة العامة للمتخلفين عقليا، وفي تنمية التوافقات العضلية العصبية، والحاسية الحركية، ومن ثم تحسين الكفاءة الحركية لديهم، كما تسهم في رفع مستوى تركيزهم وانتباهم ومقدراتهم على الإحساس والتصور والتذكر والتمييز الحركي والبصري، وفي استثارة وتحفيز قدراتهم البصرية والسمعية واللمسية ، وتؤدي كل هذه العوامل إلى تنمية الاستعدادات الادراكية للأطفال ذوي التخلف العقلي.

كما أن اللعب يعد نشاطا له جاذبيته الخاصة للمتخلفين عقليا لما يمنحه لهم من شعور بالمشاركة والفاعلية والمنافسة والتشجيع والرضا والسعادة، ومن ثم يمكن أن يكون وسيطا ممتازا لتعليمهم الكثير من المفاهيم والمعلومات والعادات والأنماط السلوكية المرغوبة اجتماعيا في جو ممتع ومحبب إلى النفس، وللأنشطة الحركية قيمتها الإيجابية من حيث التفريغ أو التنفيس الانفعالي، والتخلص من العزلة والانسحاب والطاقة العدوانية. وإكساب المتخلفين عقليا بعض المهارات التي تمكنهم من شغل وقت فراغهم والإندماج مع الآخرين، وتنمية ثقتهم بأنفسهم مما يؤدي إلى تحسين صحتهم النفسية، ويترتب على ذلك كله تحسن مستوى التآزر والمرونة العضلية، والمهارات الحركية لأعضاء الجسم لدى المتخلفين عقليا من زيادة كفاءاتهم في تعلم المهارات الأكاديمية، كالكتابة وما تعوزه من حركات يدوية دقيقة وتوافقات حسحركية بين العين واليد مثلا.(عبدالمطلب القريطي،2001).
وقد أسفرت نتائج العديد من البحوث عن التأثير الإيجابي لبرامج الأنشطة الحركية المعدلة في تنمية القدرات الإدراكية الحركية لدى الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم، وفي تحسين أدائهم وسلوكهم الحركي، وتكيفهم العام ونموهم الحركي العضلي وتوافقهم الحس حركي ،كما تسهم هذه البرامج أيضا في تحسين مفهوم الذات، وبعض جوانب السلوك التوافقي لديهم (إيمان زناتي،1999).

ويشير أمين الخولي وأسامة راتب(1992) إلى أنه من أهم الاعتبارات التي تساعد على نجاح إدارة وتنفيذ برامج التربية الحركية للمتخلفين عقليا ما يلي:
1) استثارة اهتمامات الطفل.
2) مراعاة الاحتياجات النوعية والقدرات العقلية للمتخلف عقليا من خلال نوعية الأنشطة التي لا تعتمد كثيرا على العمليات العقلية العليا، وتبسيط قواعد اللعب والنواحي الاستراتيجية في النشاط ، وتجزئة المهارات الحركية المركبة إلى مراحل متدرجة.
3) استخدام أجهزة وأدوات متنوعة الشكل والحجم واللون للعب والنشاط الحركي، مع مراعاة شروط الأمن والسلامة في الأجهزة المستخدمة، بحيث تكون الأجهزة الصلبة ثابتة في الأرض وتكون من الخشب بدلا من المعادن، كما يفضل أن تكون الأجهزة المتنقلة من اللدائن المرنة، كالبلاستيك المطاط القابل للثني أو النفخ، والقماش المحشو بالقش أو القطن.
4) يراعى في طريقة التدريس إلقاء التوجيهات بطريقة بسيطة، وإعادة التعليمات أكثر من مرة وببطء ووضوح، وتجنب كل من المصطلحات التقليدية في النداء، والعقاب البدني أو التهديد به، وإظهار المديح والثناء للطفل. ويجب التأكيد على أن الهدف من الأنشطة الحركية بالنسبة للمتخلفين عقليا هو شعور الطفل بخبرة النجاح أكثر من جودة الأداء الحركي في حد ذاته.
5) ضرورة الاستعانة بالنموذج في تعليم المهارات الحركية المناسبة لحالة الطفل، والتركيز على تعلم المهارات الأساسية كالوقوف والمشي والجري والوثب والتعلق باعتبارها لازمة لتكيفه البيئي، مع محاولة تعليمه المهارات الحركية الخاصة الرياضية التي لا تستلزم أبعادا معرفية كثيرة، أو مستوى عاليا من التوافق بين أجزاء الجسم.

boshra.soleman

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 26/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى