إطلاق المنظمة السورية للمعوقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إطلاق المنظمة السورية للمعوقين

مُساهمة  الطالب محمد جنوب في الجمعة مايو 27, 2011 4:12 pm

السيدة أسماء الأسد في حفل إطلاق المنظمة السورية للمعوقين (آمال) إخراج المعوقين من فضاء الشفقة والإحسان إلى المواطنة الكاملة





احتفل إطلاق المنظمة السورية للمعوقين آمال في مقر المنظمة بدمشق في خطوة نحو تكريس رؤية جديدة تجاه الإعاقة محورها الاندماج.. المشاركة والمساواة.‏

واستهل الحفل بجولة للسيدة أسماء الأسد على غرف العلاج ضمن مركز تأهيل السمع والنطق الأول من نوعه في سورية حيث استمعت من الكادر المؤهل تأهيلاً جامعياً عاليا لشرح حول وسائل العلاج المطبقة وفقا لأحدث المعايير الدولية التي يعتمدها المركز.‏‏‏

وفي كلمة لها بهذه المناسبة رأت السيدة أسماء الأسد ان آمال برؤيتها وانجازاتها تعبر عن نقلة نوعية ظهرت بوادرها في السنوات الأخيرة لتنتج نمطا جديدا من العمل الأهلي الأكثر فاعلية وإنتاجية كما إنها تعبر عن الدور المتزايد الذي يلعبه المجتمع الأهلي في بناء الوطن..‏‏‏

واعتبرت السيدة أسماء ان حقوق الأشخاص المعوقين يجب ألا تبقى رهينة النصوص ويجب ان تتمثل في الواقع بشكل حي وملموس عبر تضمينها في البرامج والخطط التنفيذية لمؤسسات الدولة وبلورتها كسياسات بعيدة المدى في إطار إستراتيجية شاملة هدفها النهائي مشاركة المعوقين في عملية التنمية.‏‏‏




كما أكدت السيدة أسماء ضرورة إخراج الأشخاص المعوقين من فضاء الشفقة والعطف والإحسان إلى المواطنة الكاملة وضرورة تحسين ظروف عيشهم الأمر الذي يمثل تحديا وطنيا معتبرة ان الشخص المعوق إنسان فاعل قادر على العطاء والإبداع له حقوق وعليه واجبات.‏‏‏

وفي هذا الإطار يقول البروفسور ديفيد ماكفرسون الاختصاصي المعروف عالميا في مجال الإعاقة وعضو مجلس أمناء المنظمة ان آمال تتميز بعمق وشمولية الخدمات التي تقدمها.. ستقدم المنظمة احدث تجهيزات التأهيل إلى جانب الاختصاصيين المدربين وفقا للمعايير الدولية والحائزين على شهادات ماجستير في تأهيل الإعاقات المذكورة مشيرا إلى أن تأهيل المعوق يقوي الأسرة وذلك بخلق تواصل للشخص المعوق مع مجتمعه ما يؤدي إلى جعله اقل اعتمادا على عائلته وأكثر اعتماداً على نفسه.‏‏‏

هذا وتخلل الحفل مشاركات لبعض الحالات التي تم تأهيلها بنجاح في المركز حيث القي وسيم العلي ذو الخمسة عشر عاما كلمة قال فيها لم اعد أخشى الذهاب إلى المدرسة ولا اخجل من المشاركة في الدرس ولا التكلم مع أصدقائي بعد تأهيلي في مركز آمال لقد تغيرت حياتي. كما رافق الاحتفال معرض لوحات للطفلة زهرة بديوي التي أهلت في المركز حضرت السيدة أسماء جانبا منه وبعد ذلك تحاورت السيدة أسماء مع المعوقين وعائلاتهم مؤكدة ان إطلاق المنظمة يوم جديد وأمل جديد في ان يكون لكل فرد صوت يسمع.‏‏‏

تجدر الإشارة إلى ان مركز التوحد التابع لمنظمة آمال سيكون أول مركز توحد من نوعه في سورية وقد أقرت إستراتيجية المنظمة في اجتماع لمجلس أمناء المنظمة ترأسته السيدة أسماء.‏‏‏

وتهدف إستراتيجية المنظمة للتوجه إلى إعاقات النطق والسمع.. فقدان البصر والتوحد من مختلف الفئات العمرية من خلال إنشاء ثلاثة مراكز يختص كل منها بمعالجة إعاقة من هذه الإعاقات وستكون جاهزة لاستقبال المعوقين في العام 2012وسيتم إطلاق ثمانية ماجستيرات بالتعاون مع جامعات عالمية عريقة ومتطورة في هذه المجالات لتخريج 200 اختصاصي لرفد هذه المراكز بالاختصاصيين المؤهلين.‏‏‏

وكانت السيدة أسماء قد زارت مقر المنظمة في مناسبات عدة آخرها الاولمبياد الخاص السوري.‏‏‏

المصدر:
http://www.caihand.org/syr.htm#amal

الطالب محمد جنوب

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 27/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى